Menu

أختي لمياء و العادة السرية

أغسطس 27, 2016 - افلام سكس محارم
أختي لمياء و العادة السرية
صور سكس طياز منقبات - صور طياز بنات العرب

قبل 6 أشهر من اليوم كنا عايشين مرتاحين في بيتنا أنا و أختي لمياء و والدينا ، عندنا ورشة نجارة أشتغل فيها أنا و ابي و 2 شغالين عندنا و أختي تدرس في الثانوية العامة عمرها 16 سنة . مرة من المرات ذهب ابي لإحدى المدن الساحلية يجلب طلبية خشب كبيرة و أمي ربما راحت زيارة أو للحمام لا أدري المهم قبل ما تروح جاتني للورشة الموجودة جنب البيت و قالت لي دير بالك على البيت رايحة أطول اليوم للمساء. لمياء كانت في الثانوية وأنا نسيت أنها ترجع اليوم في منصف النهار ، المهم بعد الغذاء في الورشة طلبوا مني الشغيلة أجلب لهم ماء بارد من الثلاجة و رحت كعادتي دخلت و لما توجهت للمطبخ مررت جنب غرفة لمياء و سمعت صوت آهات و تأوهات كبيرة و صراخ بصوت خافت آيييي أحححححح أمممممممم أممممممم الحقيقة لعب الشيطان في قلبي و شكيت واحد ينيك في لمياء لكن فكرت و قلت ممكن أنها تتفرج على فيلم إباحي لأنها احتالت على ابي بحجة الدراسة و اشترى لها حاسوب و مفتاح انترنيت لاسلكي يو اس بي ، يعني اصبحت حرة في غرفتها تعمل كل شيء تحبه . قربت للباب و سمعت الآهات و السرير يتحرك و عرفت أنه ليس فيلما ممكن واحد ينيك في أختي ، رحت بسرعة للمطبخ جلبت سكينة كبيرة و حركت قفل الباب لقيته مفتوح و دخلت بسرعة كبيرة و هنا المفاجأة الكبرى حين لقيت لمياء عريانة بالزلط في سريرها و فاتحة رجليها و كسها ظاهر كله سوائل و هي تصرخ و يدها في بزازها و اليد الثانية في كسها تعمل العادة السرية و قارورة عطر مزيل الروائح طويلة تشبه الزب في طيزها للنصف ممكن تكون دخلت في طيزها حوالي 15 سم و هي تصرخ ، انذهلت و ما قدرت احكي و تسمرت في مكاني أنظر لجسمها فقط ، الحقيقة بحياتي ما شفت بنت عريانة أمامي ، هي استحت و ممكن ارتعبت لما هجمت عليها و وضعت يديها بين فخاذها تغطي كسها المبلل بالسوائل و جمعت رجليها و غطت راسها من الخجل و ربما الخوف و ما قدرت تخرج القارورة من طيزها هههههه ، بقيت أنظر إليها دقيقة أو دقيقتين و خرجت و اغلقت الباب و صورتها ما تفارق خيالي ، جسم يجنن و قوام رشيق و الكس ياااييييييي أحمر وردي صغير و اللي قتلي هو القارورة في طيزها الصغير، عرفت أنها لما تمارس العادة السرية تستمتع بطيزها مثل ما نرى في الأفلام الإباحية بعض البنات ما تستمتع من كسها حتى يكون في طيزها زب ، المنظر اذهلني أختى البريئة الصغيرة لمياء تعمل هيك اف اف اف كبرت البنت و كل شيء سببه النت أكيد . رحت للورشة و بعد ساعتين رجعت للبيت و دخلت للحمام استحميت لكني نسيت المناشف في غرفتي و ناديت للمياء ، خرجت من وراء الباب و قلت لها جيبيلي المناشف من غرفتي و لما راحت جاتني فكرة سريعة كنت عاوز أحلب زبي قبل ما اخرج من الحمام و زبي كان منتصب و أنا عريان زلط ملط و لما نادتني مثل باقي المرات كنت افتح شق الباب و اخرج يدي و اتناول المناشف لكن هذه المرة بمجرد ما نادتني كنت عند الباب و فتحت الباب كاملا و زبي مثل العمود امامها و لاحظت اندهاشها و هي تشوف الزب الكبير امامها و عيونها عليه مباشرة ، اعطتني المناشف و رجعت بسرعة لغرفتها و أنا حلبت زبي و صورة جسمها ما تفارق خيالي ، لما عرفت سرها و شافت زبي قررت أنيكها من الطيز لأني شفتها و هي تدخل القارورة بحجم زبي في طيزها يعني متعودة و تحب النيك من الطيز ، مرة خرجت في الليل للمرحاض و لما قربت لغرفتها كانت الساعة الواحدة ليلا سمعت نفس الأصوات لكن لما حاولت ادخل كنت ناوي أنيكها في هذيك اللحظة و كان زبي رايح ينفجر ، لقيت الباب مغلوق بالمفتاح و هي ما أحست بأي شيء لأنها كملت العادة السرية و ممكن كانت تشوف في واحد على السكايب و هو يحلب زبه امامها مين يعرف ؟؟؟؟
جاتني فكرة و لما راحت للثانوية أخذت مفتاح غرفتها و عملتله نسخة و خليتها عندي احتياطا ممكن ليلة من الليالي أتمتع بطيزها المربرب ههههه ، ليلة من الليالي سمعتها تنازع و فتحت الباب بلطف باش نشوفها عريانة و دخلت عليها و غلقت الباب و بديت أتفرج و هي تمارس العادة السرية و استحت مني و غطت جسمها الجميل ، قلت لها إما تكملي الممارسة امامي و إما افيق أمك و ابوك أوريهم ماذا تفعلين و القارورة في طيزك يلا اختاري ؟ نزعت الغطاء عنها و كملت الممارسة بحياء و أنا دخلت فمي بين فخاذها و بيدت الحس كسها لما شفتها مترددة و مسكت القارورة بيد ادخلها و اخرجها في طيزها و لساني في كسها و أمص بظرها و بعد مدة قليلة لما راحت عنها الرهبة بدأت تتجاوب لأنها كانت تعصر رأسي بين فخذيها و كلما دفت القارورة في طيزها تنازع و تصرخ بصوت خافت أيييييي عجبني كسها و بدأت أمرر لساني بين شفرات الكس و هي ترتعش و تمسكني من شعري و تتخبط على السرير وتحسست بزازها لقيتهم مثل الصخر و عرفت أنها رايحة ترتعش الرعشة الأخيرة فواصلت عملي و ادخلت القارورة في طيزها تقريبا للآخر حتى توجعت أييييييييي و شعرت بجسمها يتصلب و هي تنتفض مثل المسكونة و تمسك الوسادة بيدها بقوة و ارتعشت رعشات متتالية و تخبطت و ظغطت راسي بين رجليها و هي نتازع أههه أمممممم أحححححححح مدة طويلة ثم بدأ جسمها يرتخي و هي شبه نائمة ، تركتها و خرجت مباشرة للحمام حلبت زبي من الشهوة . كنا مرات قبل ما اعرف سرها نبقى لحالنا في البيت و هذه المرة قررت بمجرد أننا نبقى لحالنا رايح أنيكها مهما عملت ، و جاءت الفرصة كذلك لكنها كانت في غرفتها عادي و أنا دخلت استحم من العمل و ناديتها كعادتي و لما جابت المناشف كمان وريتها زبي منتصب لما فتحت الباب ربما يعجبها و لما رجعت لغرفتها غلبتني الشهوة و ناديتها مرة ثانية لمياء نسيتي المنشفة الصغيرة ، كانت حيلة فقط حتى ترجع عندي وبمجرد ما دقت الباب فتحت و سحبتها عندي بقوة و اغلقت الباب و انا عريان زلط و هي تحاول تتهرب و تقولي أخي ماذا تفعل اتركني ارجوك أتركني ؟ قلت لها زبي أولى بطيزك من القارورة و اليوم نايكك نايكك حبيتي ولا كرهتي و لو ما تطاوعيني رايح انيكك من الكس و افض بكارتك يعني اختاري يا تخليني أجيبهم في طيزك أو افض بكارتك ؟ هي ربما كانت مشتاقة للزب اكثر من شوقي لطيزها لأنها كانت تقاوم و تتمنع بتصنع يعني لما نزعت لها ملابسها ما قاومت كثيرا و ما صرخت لكن ممكن كانت مستحية مني لأني اخوها ، قلت لها مازلتي تمارسي العادة السرية و تدخلي القارورة في طيزك و انا اضحك و زبي يحك في فخاذها من فوق هههههه لما شلحتها ثيابها مسكت يدها و وضعتها فوق زبي تتحسس جيدا و قلت لها هذا احسن من القارورة ، وضعتها في طرف حوض الحمام على المغسلة يعني شبه راكعة و حطيت شوي صابون في طيزها و حكيته كويس و هي تحاول تتهرب لكن بلطف القحبة ممكن كانت متشوقة لزبي ، فرشيت طيزها بزبي صعودا و نزولا و مرات كنت أمرر زبي على كسها الصغير و اضرب كسها بزبي لأني كنت خلفها و ظليت هيك مدة حتى حسيتها توقفت عن الممانعة لكنها كانت تتأوه لما احط زبي في كسها من الخلف و ترتعش و لما حطيت زبي في طيزها خرجت منها زفرة حارة أهههه و هنا مسكتها من بزازها و زبي في فتحت طيزها و كله صابون و دفعت زبي دخل يجري للبيضات و هي صرخت أييييييي أحححححححح يحرق يحرق الصابون حرقني أييييييييي ههههه الصابون حرقها من جوا طيزها لكني قلت لها خلاص خلاص مرة او مرتين يروح الحريق ، بديت ادخل و اخرج زبي حتى راح عنها ألم الحريقة و يدي في كسها و تلعب بزنبورها الصغير اللي مثل حبة الفول منتفخ و هي لما واصلت النييك بدات تتجاوب معي و تفتح رجليها و مرة زبي زلق من طيزها فمسكاته بيدها و رجعاته في طيزها و هنا عرفت انها مستمتعة أكثر مني و همست في اذنها عجبك الزب يا القحبة هههههه لما غلبتني الشهوة بديت أنيكها بعنف و هي تتأوه و تنازع تتألم و لصقتها في المغسلة و ضرب زبي في طيزها بعنف شديد حتى سمعتها قالت أيييييي بالراحة انت تنيكني بعنف كبير ؟ كانت يدي في كسها و هي تحط يدها على يدي و تضغط بقوة و تتلوى و تنازع أمممممم آآههههههه هنا زبي انفجر و بديت اقذف في طيزها و فمي في رقبتها و يدي في بزازها و هي من دون حراك ، قذفت كامل المني في بطنها و هي ترتعش كأنها مرتاحة بالنيك ثم سحبت زبي من طيزها و تركتها تتلوى و يدي في كسها و ترتعش حتى سقطت على الأرض فمسكتها و جلست معها لما وصلت للشهوة القحبة و كسها يسيل بالإفرازات . بعد ما ارتحت غسلت زبي و مسكتها من شعرها جلستها على ركبتها و حطيت زبي في فمها تمص ، لو ما كانت حابة تمص ممكن ما سمحت لي ادخل زبي في فمها بهذه السهولة هههههه زبي انتصب بمجرد ما لمس فمها و هي بدأت تمص مثل المحترفات القحبة كأنها سبق و مصت الزب من قبل بشراهة كأنها جائعة ، كنت اقرصها من بزاها و هي تمص و تلحس و ترضع ببضاتي و لما قربت أقذف قلت لها لمياء رايح أنزل ، هنا و من دون خجل شفتها اخذت وضعية ال4 مثل الكلبة و قالت لي نزل في بطني ارجوك ؟ دخلت زبي في طيزها و هي صرخت هذه المرة أحححححححححححح عملت مرتين او ثلاث داخل خارج و قذفت و هي تتمتع لما بدا المني يسيل في يطنها أمممممم ، خلصت النييك و استحمينا مع بعض و لعبت بجسمها لكن قواي منهارة ما قدرت ازيد انيك و تواعدنا الليلة في سريرها ألحس لها كسها مثل المرة الماضية و هي تبتسم القحبة . من 6 اشهر و انا انيكها في الحمام أو في غرفتها لكنها مازالت عذراء بكر و خايف تغلبني نفسي و افتحها لأني مرات
لما أحك زبي على كسها كأنها تريده أن يدخل و لا تقاوم أبدا ، مرة حاولت أجربها و دخلت زبي بين شفرات كسها و يدي في بظرها فما كان منها غير الآهات لكني سحبت زبي بسرعة و ضربته في طيزها احسن هههههههه . المهم اننا متمتعين بسرية تامة و شبعانين نيك و جنس . نهاية القصة

Save

Save

شاهد افلام سكس للكبار فقط 18- افلام سكس ساخن www.shahedsex.com

2 thoughts on “أختي لمياء و العادة السرية

admin

, سكس امهات منقبة

Reply
ابو عادل

انت مجنون وخالص ونهايتك جهنم اذا ما بتوب واذا بستغفر وبتوب ربك بيغفر

Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *